باب هل يدخل الجنب يده في الإناء قبل أن يغسلها إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة

باب هل يدخل الجنب يده في الإناء قبل أن يغسلها إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة
المؤلف احمد خليل
تاريخ النشر
آخر تحديث

 فتح الباري لابن حجر شرح صحيح البخاري

باب – هل – يدخل – الجنب – يده – في – الإناء – قبل – أن – يغسلها – إذا – لم – يكن – على – يده – قذر – غير – الجنابة

باب هل يدخل الجنب يده في الإناء قبل أن يغسلها إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة


فتح الباري شرح صحيح البخاري: كِتَابُ الغُسْلِ بَابٌ: هَلْ يُدْخِلُ الجُنُبُ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا، إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى يَدِهِ قَذَرٌ غَيْرُ الجَنَابَةِ.

 

٢٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ جَنَابَةٍ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ.

 

الشرح:

قوله: (حدثنا أبو الوليد) هو الطيالسي.

 

قوله: (من جنابة) وللكشميهني "من الجنابة" أي: لأجل الجنابة.


قوله: (وعن عبد الرحمن بن القاسم) هو معطوف على قول شعبة (عن أبي بكر بن حفص) فلشعبة فيه إسنادان إلى عائشة حدثه أحد شيخيه به عن عروة، والآخر عن القاسم كلاهما عنها، وقد وهم من زعم أن رواية عبد الرحمن معلقة وقد أخرجها أبو نعيم والبيهقي من طريق أبي الوليد بالإسنادين، وقالا أخرجه البخاري عن أبي الوليد بالإسنادين جميعًا، وكذا قال أبو مسعود وغيره في "الأطراف".


قوله: (مثله) أي: مثل المتن المذكور، وللأصيلي "بمثله" بزيادة موحدة في أوله.

الحمد لله رب العالمين

اللهُم ارحم مَوتانا مِن المُسلِمين واجمعنا بهِم فيِ جَنّات النَعيمْ

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

تعليقات

عدد التعليقات : 0