فتح الباري شرح صحيح البخاري
ابن حجر العسقلاني - أحمد بن عليّ بن حجر العسقلاني
١٠٧٦- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ،
عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ،
فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ، فَنَزْدَحِمُ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا
لِجَبْهَتِهِ مَوْضِعًا يَسْجُدُ عَلَيْهِ.
الشرح:
قوله: (باب ازدحام الناس إذا قرأ
الإمام السجدة) أي:
لضيق المكان وكثرة الساجدين.
قوله: (حدثنا بشر بن آدم) هو
الضرير البغدادي، بصري الأصل، ليس له في البخاري إلا هذا الموضع الواحد.
وفي طبقته بشر بن آدم بن يزيد بصري أيضا وهو ابن بنت أزهر السمان،
وفي كل منهما مقال. ورجح ابن عدي أن شيخ البخاري هنا
هو ابن بنت أزهر، وعلى كل تقدير فلم يخرج له إلا في المتابعات، فسيأتي من
طريق أخرى بعد باب ويأتي الكلام عليه. ووافقه على هذه الرواية عن عليّ بن
مسهر سويد بن سعيد، أخرجه الإسماعيلي.
الْحمْد
لِلَّه ربِّ الْعالمين
اللَّهمَّ اِرْحم مَوْتَانا
مِن المسْلمين واجْمعْنَا بِهم فِي جَنَّات النَّعِيم
تَقبَل اَللَّه مِنَّا
ومنْكم صَالِح الأعْمال
