فتح الباري شرح صحيح البخاري
ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
باب استواء الظهر في الركوع
فتح الباري شرح صحيح البخاري: كِتَابُ
أَبْوَابُ صِفَةِ الصَّلاَةِ بَابُ اسْتِوَاءِ الظَّهْرِ فِي الرُّكُوعِ.
وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ فِي أَصْحَابِهِ:
رَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ.
الشرح:
قوله: (باب استواء الظهر في الركوع)، أي:
من غير ميل في الرأس عن البدن ولا عكسه.
قوله: (وقال أبو حميد) هو الساعدي.
قوله: (هصر ظهره) بفتح الهاء والصاد
المهملة، أي: أماله، وفي رواية الكشميهني "حنى" بالمهملة والنون الخفيفة
وهو بمعناه، وسيأتي حديث أبي حميد هذا موصولا مطولا في "باب سنة الجلوس في
التشهد" بلفظ: ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه ثم هصر ظهره. زاد أبو داود من وجه
آخر عن أبي حميد: ووتر يديه فتجافى عن جنبيه. وله من وجه آخر أمكن كفيه من ركبتيه
وفرج بين أصابعه ثم هصر ظهره غير مقنع رأسه ولا صافح بخده.
الْحمْد
لِلَّه ربِّ الْعالمين
اللَّهمَّ اِرْحم مَوْتَانا
مِن المسْلمين واجْمعْنَا بِهم فِي جَنَّات النَّعِيم
تَقبَل اَللَّه مِنَّا
ومنْكم صَالِح الأعْمال
