باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم

باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم
المؤلف احمد خليل
تاريخ النشر
آخر تحديث

 فتح الباري شرح صحيح البخاري

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

باب – الخيمة – في – المسجد – للمرضى - وغيرهم

باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم


فتح الباري شرح صحيح البخاري: كِتَابُ الصَّلاَةِ بَابُ الخَيْمَةِ فِي المَسْجِدِ لِلْمَرْضَى وَغَيْرِهِمْ.

٤٦٣ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الخَنْدَقِ فِي الأَكْحَلِ، فَضَرَبَ النَّبِيُّ خَيْمَةً فِي المَسْجِدِ، لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ فَلَمْ يَرُعْهُمْ، وَفِي المَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، إِلَّا الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ، فَقَالُوا: يَا أَهْلَ الخَيْمَةِ، مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ؟ فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فَمَاتَ فِيهَا.

 

الشرح:

قوله: (باب الخيمة في المسجد) أي: جواز ذلك.

 

قوله: (حدثنا زكريا بن يحيى) هو البلخي اللؤلؤي وكان حافظا، وفي شيوخ البخاري زكريا بن يحيى أبو المسكين، وقد شارك البلخي في بعض شيوخه.

 

قوله: (أصيب سعد) أي: ابن معاذ.

 

قوله: (في الأكحل) هو عرق في اليد.

 

قوله: (خيمة في المسجد) أي: لسعد.


قوله: (فلم يرعهم) أي: يفزعهم، قال الخطابي: المعنى أنهم بينما هم في حال طمأنينة حتى أفزعتهم رؤية الدم فارتاعوا له، وقال غيره: المراد بهذا اللفظ السرعة لا نفس الفزع.

 

قوله: (وفي المسجد خيمة) هذه الجملة معترضة بين الفعل والفاعل والتقدير: فلم يرعهم إلا الدم، والمعنى فراعهم الدم.

 

قوله: (من قبلكم) بكسر القاف، أي: من جهتكم.

 

قوله: (يغذو) غين وذال معجمتين، أي: يسيل.


قوله: (فمات فيها) أي: في الخيمة، أو في تلك المرضة. وفي رواية المستملي والكشميهني "فمات منها" أي: الجراحة. وسيأتي الكلام على بقية فوائد هذا الحديث في كتاب المغازي حيث أورده المؤلف هناك بأتم من هذا السياق.


الحمد لله رب العالمين

اللهُم ارحم مَوتانا مِن المُسلِمين واجمعنا بهِم فيِ جَنّات النَعيمْ

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

تعليقات

عدد التعليقات : 0