فتح الباري شرح صحيح البخاري
ابن
حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
باب
النوم مع الحائض وهي في ثيابها
فتح الباري شرح صحيح البخاري: كِتَابُ
الحَيْض بَابُ النَّوْمِ مَعَ الحَائِضِ وَهِيَ فِي ثِيَابِهَا.
٣٢٢ - حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زَيْنَبَ
بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَتْهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: حِضْتُ
وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ
فِي الخَمِيلَةِ، فَانْسَلَلْتُ فَخَرَجْتُ مِنْهَا، فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيضَتِي
فَلَبِسْتُهَا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنُفِسْتِ» قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَعَانِي،
فَأَدْخَلَنِي مَعَهُ فِي الخَمِيلَةِ. قَالَتْ: وَحَدَّثَتْنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: كَانَ يُقَبِّلُهَا
وَهُوَ صَائِمٌ. وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
مِنَ الجَنَابَةِ.
الشرح:
قوله: (باب النوم مع الحائض) زاد في
رواية الصغاني "وهي في ثيابها" تقدم الكلام على ذلك في "باب من سمى
النفاس حيضا".
ويحيى المذكور هو ابن أبي كثير.
قوله: (قالت وحدثتني) هو مقول زينب بنت
أم سلمة، وفاعل "حدثتني" أمها أم سلمة زوج النبي ﷺ، وسيأتي الكلام على
ذلك في كتاب الصيام.
قوله: (وكنت) معطوف على جملة الحديث الذي
قبله وهي أن النبي ﷺ
كان يقبلها، وقد تقدم الكلام على فوائده في كتاب الغسل.
الحمد
لله رب العالمين
اللهُم ارحم مَوتانا مِن
المُسلِمين واجمعنا بهِم فيِ جَنّات النَعيمْ
تقبل الله منا ومنكم صالح
الأعمال
