فتح الباري لابن حجر شرح صحيح البخاري
كتاب الوضوء باب ما
جاء في غسل البول
فتح
الباري شرح صحيح البخاري: كِتَابُ الوُضُوءِ بَابُ مَا جَاءَ فِي غَسْلِ البَوْلِ.
وَقَالَ
النَّبِيُّ ﷺ لِصَاحِبِ القَبْرِ: «كَانَ لاَ
يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ». وَلَمْ يَذْكُرْ سِوَى بَوْلِ النَّاسِ.
٢١٧
- حَدَّثَنَا
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ: حَدَّثَنِي رَوْحُ بْنُ القَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي
مَيْمُونَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا
تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ، أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَيَغْسِلُ بِهِ.
الشرح:
قوله:
(حدثنا يعقوب بن إبراهيم) هو الدورقي قال: "أخبرنا" وللأكثر:
"حدثنا إسماعيل بن إبراهيم" وهو المعروف بابن علية، وليس هو أخا يعقوب.
وروح بن القاسم بفتح الراء على المشهور، ونقل ابن التين والقابسي أنه قرئ بضمها
وهو شاذ مردود، وقد تقدمت مباحث المتن في باب الاستنجاء بالماء، والاستدلال به هنا
على غسل البول أعم من الاستدلال به على الاستنجاء فلا تكرار فيه.
قوله:
(فيغتسل به) كذا لأبي ذر -بوزن يفتعل- ولغيره بفتح التحتانية وسكون الغين وكسر
السين، وحذف مفعوله للعلم به، أو للحياء من ذكره.
الحمد لله رب العالمين
اللهُم ارحم مَوتانا مِن المُسلِمين واجمعنا بهِم فيِ جَنّات النَعيمْ
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال