فتح الباري شرح صحيح البخاري
ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
باب صدقة الفطر صاع من طعام
فتح الباري شرح صحيح البخاري: كِتَابُ
الزَّكَاةِ:
أَبْوَابُ صَدَقَةِ الفِطْرِ. بَابٌ: صَدَقَةُ الفِطْرِ صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ.
١٥٠٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ العَامِرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا
سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ
الفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ
تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ.
الشرح:
قوله: (باب صدقة الفطر صاع من طعام) في
رواية غير أبي ذر "صاعا" بالنصب، ووجه الرفع ظاهر على أنه الخبر،
وأما النصب فبتقدير فعل الإخراج، أي: باب إخراج صدقة الفطر صاعا من طعام، أو على
أنه خبر كان الذي حذف أو ذكر على سبيل الحكاية مما في لفظ الحديث.
قوله: (صاعا من طعام أو صاعا من شعير) ظاهره أن الطعام غير
الشعير وما ذكر معه، وسيأتي البحث فيه بعد باب.
الْحمْد لِلَّه ربِّ الْعالمين
اللَّهمَّ اِرْحم مَوْتَانا مِن المسْلمين واجْمعْنَا
بِهم فِي جَنَّات النَّعِيم
تَقبَل اَللَّه مِنَّا ومنْكم صَالِح الأعْمال
