باب كراهة ركوب الجلالة وهي البعير أو الناقة التي تأكل العذرة

باب كراهة ركوب الجلالة وهي البعير أو الناقة التي تأكل العذرة
المؤلف احمد خليل
تاريخ النشر
آخر تحديث

 كتاب الأمور المنهي عنها: باب كراهة ركوب الجلَّالة وهي البعير أو الناقة التي تأكل العَذِرة

شرح العلامة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله

باب – كراهة – ركوب – الجلالة – وهي – البعير – أو – الناقة – التي – تأكل – العذرة

باب كراهة ركوب الجلالة وهي البعير أو الناقة التي تأكل العذرة


أحاديث رياض الصالحين: باب كراهة ركوب الجلَّالة وهي البعير أو الناقة التي تأكل العَذِرة فإنْ أكلت علفًا طاهرًا فطاب لحمها زالت الكراهة.


١٧٠١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رضِيَ اللَّه عنْهُما- قَال: نَهى رسُولُ اللَّه عنِ الجَلَّالَةِ في الإبلِ أنْ يُرْكَب عَلَيْهَا. رواهُ أبو داود بإسنادٍ صحيحٍ.

 

الشرح:

قال المؤلف -رحمه الله- في كتابه (رياض الصالحين) باب النهي عن ركوب الجلالة.

الجلالة هي التي تأكل الجلة، أي: العذرة، يعني: تأكل نجاسة الآدمي وروث الحمير وما أشبه ذلك، والعادة أنها إذا كانت تأكل هذا أن يتلوث شيء من بدنها أو قدمها أو ما أشبه ذلك؛ فلهذا نهى النبي عن ركوبها، وكذلك أكل لحمها ينهي عنه لو كانت دجاجة مخلاة تأكل العذرة والنجاسات وتتغذى بها فإنها تكون جلالة ويكره أكل لحمها إما كراهة تنزيه أو كراهة تحريم، وأما إذا كانت تأكل الطيب والقبيح وأكثر علفها الطيب فإنها ليست جلالة بل هي مباحة ولا بأس.

 

ومن هذا ما يفعله بعض أرباب الدواجن يعطونها من الدم المسفوح، لكنه ليس أكثر غذائها بل أكثر غذائها الطيب إلا أنهم يعطونها هذا من أجل تقويتها أو تنميتها فلا تحرم بهذا ولا تكره؛ لأنه إذا كان الأكثر هو الطيب فالحكم للأكثر هذه هي الجلالة. فالنهي فيها عن الركوب للتنزيه وأما عن الأكل فهو إما كراهة تنزيه وإما كراهة تحريم على خلاف بين العلماء في ذلك، ولكن بشرط أن يكون أكثر علفها الشيء النجس أما إذا كان أقل من الطيب فلا بأس بها، والله الموفق.


الحمد لله رب العالمين

اللهُم ارحم مَوتانا مِن المُسلِمين واجمعنا بهِم فيِ جَنّات النَعيمْ

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

تعليقات

عدد التعليقات : 0