كتاب الغسل باب تخليل الشعر حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه

كتاب الغسل باب تخليل الشعر حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه
المؤلف احمد خليل
تاريخ النشر
آخر تحديث

 فتح الباري لابن حجر شرح صحيح البخاري

كتاب – الغسل – باب – تخليل – الشعر – حتى – إذا – ظن – أنه – قد – أروى – بشرته – أفاض - عليه

كتاب الغسل باب تخليل الشعر حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه


فتح الباري شرح صحيح البخاري: كِتَابُ الغُسْلِ باب تَخْلِيلِ الشَّعَرِ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ أَفَاضَ عَلَيْه.

 

٢٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ، غَسَلَ يَدَيْهِ، وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ، ثُمَّ يُخَلِّلُ بِيَدِهِ شَعَرَهُ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ، أَفَاضَ عَلَيْهِ المَاءَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ.

 

الشرح:

قوله: (باب تخليل الشعر) أي؛ في غسل الجنابة.

 

قوله: (عبد الله) هو ابن المبارك.

 

قوله: (إذا اغتسل) أي؛ أراد أن يغتسل.

قوله: (إذا ظن) يحتمل أن يكون على بابه ويكتفى فيه بالغلبة ويحتمل أن يكون بمعنى علم.

قوله: (أروى) هو فعل ماض من الإرواء يقال أرواه إذا جعله ريانا والمراد بالبشرة هنا ما تحت الشعر.

قوله: (أفاض عليه) أي؛ على شعره.

قوله: (ثم غسل سائر جسده) أي؛ بقية جسده، وقد تقدم من رواية مالك عن هشام في أول كتاب الغسل هنا "على جلده كله" فيحتمل أن يقال إن سائر هنا بمعنى الجميع جمعا بين الروايتين. وبقية مباحث الحديث تقدمت هناك.


الحمد لله رب العالمين

اللهُم ارحم مَوتانا مِن المُسلِمين واجمعنا بهِم فيِ جَنّات النَعيمْ

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

تعليقات

عدد التعليقات : 0